lundi 26 mars 2012

                          رقصة أخيرة حول نار الحب
تعالي لكي..
نطلق النار هذا المساء على حلمنا
ودقي المسامير في الحلم؛
دقي المسامير في اللحم كي نستريح؛
وكي تستريح المسامير في لحمنا!
تعالي ..
لكي نرقص الميجنا
وكي نشرب الدمع؛
نخب انكسار الحياة,
ونخب انتصار السماء على حبنا!
تعالي..
لكي نصلب الشمس هذا المساء
على حائط كان قد ضمنا
ونكتب مرثية للنهار المسجى
وشاحا رهيبا على المنحنى
عيونك؟!
يا لضياع المراكب,
تحت سماء من الوهم,
فوق بحار من الحلم
يذبل فيها السنا!
دموعك؟!
يا لدموع التماسيح!
يا لوميض السراب؛
ويالانطفاء المنى!
 ***
تعالي دقائق
نجلس فيها على الرمل
نكشف فيها الحساب
ونسأل/
هل كان حبا هوانا؟!
وما الحب؟!
نسمع رد الجواب
هو الحب
حاء الحنين الذي كان حلما جميلا
وباء البياض الذي..
كان ثلجا وذاب!
هو الحب
ما سطرته خطانا
على الدرب
ذات مساء بعيد
وما خلفته الخطى خلفها
من عذاب!
تعالي..
لنغلق باب الحضورالأخير
 علينا
ونفتح نافذة للغياب
تعالي
فقد كان حبك طفلا جميلا
قتلناه عمدا
بكينا عليه
أهلنا على مقلتيه التراب!
 ***
تعالي سألتك ؛
أو لا تجيئي!
فقد جف في شفتي النداء
ومات الشعور
فسيان عندي
رحيلك عن عالمي والبقاء
أحبك؟!
يا لمعاول هدم!!
تهدم مقصورة الكبرياء
وتبني على الرمل,
أنقاض حلم
يصفر في جنبتيه الهواء!
هواك أنانية لا تثنى
وليس يبارك رب السماء
غراما تجرد من كل معنى
وبدل طهرا له بالرياء
تعالي..
 دعوتك كي نستريح
على مهمه الريح هذا المساء
ونبكي قليلا لعل البكاء
يطهرنا من جميع الخطايا
ويفتح للحب باب الرجاء
تعالي!


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire