![]() |
| شجر الحور |
مقاطع من قصيدة الأشجار
آه ، يا أختي الشجره
لقد عذبوك كما عذبوني
فلا تطلبي المغفره
لحطاب أمي ، وأمك "
ـ م درويش ـ
أي زمن هذا ؟
الحديث عن الأشجار فيه
يوشك أن يكون جريمة ،
لأنه يعني الصمت على جرائم أشد هولا .
- برتولد بريشت -
ـ 10 ـ
الناس ، كل الناس ، يبصرون الأشجار
لكن الشاعر وحده ،
هو من يراها ... حقا!
ـ 20 ـ
من وجهة نظري كشاعر ،
لا فرق بين قطع إنسان
وقتل شجره!
ـ 30 ـ
هناك في قريتي البعيده ،
المتاخمة للجبال والغابات ،
حكمة بليغة
- توارثها الآباء عن الأجداد -
تقول :
إذا جعلتك المصادفة السعيدة
وأنت في الغابة،
تصطاد إنسانا وابن آوى معا،
أطلق سراح ابن آوى..
واحتفظ بالإنسان!
ـ 40 ـ
تلك الأرواح الخضراء
التي تغني في الغابة ، يا أمي..
كل مساء ...
من يسمعها ؟
من يصغي إلى إيقاع صهيلها الأخضر
كي ينقل موسيقى الأشجار
إلى لغة الشارع ؟!
ـ 50 ـ
أرواح الطم طم في الغابة
أسمعها في الليل تناديني
تهتف باسمي الأول
وباسم شجرة " البتولا " المقدسة
التي تقوم في عيون " الكلت "
مقام الشجرة الأم!
ـ 06 ـ
لن أكتب مرثية
للحطابين الذين جزت رؤوسهم الغولة
كما فعل الشاعر رينوار
في القرن التاسع عشر !
مرثيتي سأكتبها للأشجار التي
هزت جذورها البلدوزير!
ـ 07 ـ
ليست الشجرة
هي التي أخفت الغابة
إنه الإنسان الذي ..
أخفى تحت معطفه المنشار
ومضى يفتش خلف الباب ،
وتحت الطاولة والكرسي ،
عن سبب واضح..
لرحيل الأشجار!
ـ 08 ـ
ماذا تقول الأشجار لبعضها..
عن الإنسان ،
ماذا يمكن أن تقول الأشجار ؟!
الخير كل الخير بالتأكيد ،
أو ربما لاشيء على الإطلاق!
لكن الريـح التي تهب..
بنواياها السيئة على الأغصان،
هي التي تنقل الوشايات،
وتقول الأشجار..
مالا يمكن أن ينقال!
ـ 09 ـ
تموت الأشجار واقفة
إذا جاعت ،
ولا تأكل من ثمارها ،
وفي أبسط الحالات ،
يجوع الإنسان..
فيأكل لحم أخيه الإنسان!
ـ 10 ـ
بين إناث الأشجار وذكورها
ضرب من الغزل العفيف :
رسائل ورد تنقلها الفراشات،
وحبوب طلع ينقلها النسيم ،
أما ما يـحدث بين إناث البشر وذكورها.
فشيء ...
تخجل إذ تتذكره الأشجار!
ـ11ـ
لست أدري أين قرأت ،
أو أين سمعت ،
أن الأشجار رجال منقلبون على رؤوسهم
في الجبال (...)
لهذا ربما كانوا يـحرقون الأشجار،
في وطني ،
بحجة منع الانقلاب ؟!
ـ 12 ـ
الدالية تعانق التينة
دون أن تختلط الجذور والثمار ،
والخوخ يـحاور المشمش
دون أن يفرض وجهة نظره على التفاح!
تعلموا الديمقراطية ،
يا رجال السياسة في وطني..
من الأشجار!
ـ 13 ـ
(الشجرة التي بلا ثمار ليست شجرة)
هذه هي خلاصة الحضارة الإنسانية الحديثة
وزبالتها!
- برتولد بريشت -
ـ 10 ـ
الناس ، كل الناس ، يبصرون الأشجار
لكن الشاعر وحده ،
هو من يراها ... حقا!
ـ 20 ـ
من وجهة نظري كشاعر ،
لا فرق بين قطع إنسان
وقتل شجره!
ـ 30 ـ
هناك في قريتي البعيده ،
المتاخمة للجبال والغابات ،
حكمة بليغة
- توارثها الآباء عن الأجداد -
تقول :
إذا جعلتك المصادفة السعيدة
وأنت في الغابة،
تصطاد إنسانا وابن آوى معا،
أطلق سراح ابن آوى..
واحتفظ بالإنسان!
ـ 40 ـ
تلك الأرواح الخضراء
التي تغني في الغابة ، يا أمي..
كل مساء ...
من يسمعها ؟
من يصغي إلى إيقاع صهيلها الأخضر
كي ينقل موسيقى الأشجار
إلى لغة الشارع ؟!
ـ 50 ـ
أرواح الطم طم في الغابة
أسمعها في الليل تناديني
تهتف باسمي الأول
وباسم شجرة " البتولا " المقدسة
التي تقوم في عيون " الكلت "
مقام الشجرة الأم!
ـ 06 ـ
لن أكتب مرثية
للحطابين الذين جزت رؤوسهم الغولة
كما فعل الشاعر رينوار
في القرن التاسع عشر !
مرثيتي سأكتبها للأشجار التي
هزت جذورها البلدوزير!
ـ 07 ـ
ليست الشجرة
هي التي أخفت الغابة
إنه الإنسان الذي ..
أخفى تحت معطفه المنشار
ومضى يفتش خلف الباب ،
وتحت الطاولة والكرسي ،
عن سبب واضح..
لرحيل الأشجار!
ـ 08 ـ
ماذا تقول الأشجار لبعضها..
عن الإنسان ،
ماذا يمكن أن تقول الأشجار ؟!
الخير كل الخير بالتأكيد ،
أو ربما لاشيء على الإطلاق!
لكن الريـح التي تهب..
بنواياها السيئة على الأغصان،
هي التي تنقل الوشايات،
وتقول الأشجار..
مالا يمكن أن ينقال!
ـ 09 ـ
تموت الأشجار واقفة
إذا جاعت ،
ولا تأكل من ثمارها ،
وفي أبسط الحالات ،
يجوع الإنسان..
فيأكل لحم أخيه الإنسان!
ـ 10 ـ
بين إناث الأشجار وذكورها
ضرب من الغزل العفيف :
رسائل ورد تنقلها الفراشات،
وحبوب طلع ينقلها النسيم ،
أما ما يـحدث بين إناث البشر وذكورها.
فشيء ...
تخجل إذ تتذكره الأشجار!
ـ11ـ
لست أدري أين قرأت ،
أو أين سمعت ،
أن الأشجار رجال منقلبون على رؤوسهم
في الجبال (...)
لهذا ربما كانوا يـحرقون الأشجار،
في وطني ،
بحجة منع الانقلاب ؟!
ـ 12 ـ
الدالية تعانق التينة
دون أن تختلط الجذور والثمار ،
والخوخ يـحاور المشمش
دون أن يفرض وجهة نظره على التفاح!
تعلموا الديمقراطية ،
يا رجال السياسة في وطني..
من الأشجار!
ـ 13 ـ
(الشجرة التي بلا ثمار ليست شجرة)
هذه هي خلاصة الحضارة الإنسانية الحديثة
وزبالتها!

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire