samedi 24 mars 2012

قصائد الى شعراء بلادي

قصائد  الى  شعراء بلادي

ـ 1 ـ ميلود خيزار :

اشتاق إلى " ميلود " فشف
وشفت كلمات الحب على شفتيه فرفت
كحباحب " طاغور " الأولى ...
اشتاق إليه فغنى
وكثيرا ما كان يغني
ويعد على أطراف أصابعه الشعراء
ينحاز كثيرا للصحراء
وقليلا ما كان يصدق أن نبوءات الرائي
يمكن أن تطلع من جهة أخرى ...
غير الصحراء
كنت أجادله
وأريه الأرض شمالا وجنوبا
وأريه النص جبالا وسهولا
أوشك أقنعه بتضاريس المعنى
فيقايضني بالرفض
... ... ...
ينحاز إليه الرمل ،
وينحاز إليه النخل ،
هو المتوحد بجنوب الشمس وصحراء الله
هو الأزلي المطلق ،
و"نبي الرمل"* الطالع من شطحات الآه
كيف يصدق أن الشعر سوى ما يكتبه جفناه
وسوى ما ترجعه يمناه إذا غنت يسراه ؟
... ... ...
يشتاق إليه ،
ينحاز إليه
لخطوط يديه وللصحراء
هل الصحراء سوى ما يعرفه " ميلود " عن
الشعراء
هل يعرف " ميلود " بأن تضاريس النص
مشكلة كخطوط يديه ؟
هل يدرك " ميلود " بأن طروحات النص
الواحد قاسية
كطروحات الحزب الواحد ؟
... ... ...
حسنا فلننس الأحقاد الشعريه
يا إخواني ،،،
وتعالوا لنؤسس حزب النص .

ـ 2 ـ عثمان لوصيف :

طاعن في الشعور
طيب .. وبسيط كما الشمس والرمل في"طولقة*"
يتعب ، وهو يؤسس للنص :
كيف تكون " الكتابة بالنار"** موتا جميلا ،
وكيف تكون الحداثة دينا جديدا ،
وكيف تكون القصيدة زهرة عباد شمس
تدور مع القلب حيث يدور
طاعن في الحضور
فوضوي***، وينهض كالنسر في الفجر
لكي يبدأ الطيران إلى قمة لا يراها سواه
يغمس ريش جناحيه في الشمس كل صباح
ليكتب صوفية المتعبين
ويكسر ما اصطلحته المدينة في الوهم
من لغة ميته
ويفتتها صنما .. صنما .. ويطير

ـ 3 ـ عادل صياد :

يأتي ...
ويفتتح القصيدة بالنبيذ
(كعادة الشعراء في الزمن النبي)
يجدد النبضا
ويفتح كوة الأحلام ،
يجعل الكلمات تحبل بالغرائب ،
يوقظ الأنثى وسمان الخريف بكلمة
وبكلمتين يشعل الأرضا
يؤسس سلطة التشكيل من عدم
من نص البياض إلى البياض
يمارس الفوضى
ولد يمارس كل مرفوض
ويرفض أن يسمى شاعرا .. رفضا

ـ 4 ـ عاشور فني

هجر الضفاف جميعها
ومضى يغني في الخيال لزهرة
نسيت أنوثتها على باب الرجاء
فظنها الدنيا
ونسى بأنه مرة نسي الغناء ،
ومرة نسي البكاء ،
وأنه يـحيا
يا أيها الولد الجميل كزهرة النسيان
هل ولد سواك رأى النبوءة والكتاب
وعانق الرؤيا ؟
يا أيها الولد الشقي ، وهل فتى
هجر الضفاف جميعها ...
ومضى يغني في الخيال
لـ "زهرة الدنيا "* ؟

ـ 5 ـ نجاح حدة :

كتبت قصيدتها الأخيرة وانزوت
في الشارع الخلفي من برج المدينة
تقرأ للنجوم أكفها ،
وتحدث الأشجار عن ولد ..
يفاجئها حضوره في المنام ،
وعن هوى سكن الضلوع ،
ونجمة أفلت قبيل الفجر فانفرط الضياء
حملت مواسمها الأثيرة طي نعليها
ودوت مثل موسيقى
وطارت مثل "قبرة"*
وأخفت تحت معطفها الشتاء
وتدثرت بالريـح و المجهول ،
قيل تشبثت بالعشب ،
قيل تساقطت شهبا ،
وقيل تشكلت
ويقال ماتت كي تعود إلى الغناء **

ـ 6 ـ حبيبة محمدي:

هبطت مثل حورية في المساء إلى الماء
( لم تقرب الماء ،)
كان بها شبق للغناء وللرقص
لكنها ... ( وهي تخلع أثوابها فجأة )
لمحت في المدى نجمة
فانحنت تقطع التذكره
لرحيل سيـحملها من بلاد السراب
إلى جنة تسكن الذاكره
شرقت .. غربت ..
سافرت بالقطار السريع وبالباخره
حاولت أن تطير .. بكت
عندما ذكرت أنها نسيت ريشها
فوق أرض المطار
وجثتها تركب الطائره

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire