في الخروج لمكاشفة الصيف
للفصول غواياتها
المشتهاة ،
وللصيف نكهته
المستحبة ،
هل تذكر الصيف ؟!
قعدتنا في طريق
النساء ،
تحسسنا في المدى
خطوهن،
تلصصنا كلما انحسر
الثوب..
عن ركبة امرأة
سائحه!
والتذاذاتنا ...
بفساتين جارتنا في
السطوح ،
ابتهاجاتنا ...
بتلاوين لذتنا
الجامحه
صمتنا ..
وتلعثمنا في
الكلام ،
إذا فاجأتنا
العيون ..
بأسئلة فاضحه
عن حبيباتنا
السريات ،
تثاوبنا في الصباح
اللذيذ
إذا أيقظتنا شوارع
حارتنا
بالزعيق الممل
لأشرطة " الراي " ،
أو بالصراخ الرتيب
...
لأطفال جيراننا
المزعجين ،
وبالرائحه
كل ذاك ، وعاداتنا
السيئات ،
كأن نختلي وحدنا
بصغار البنات ،
وأن نرسم السهم
والقلب ،
بالفحم فوق بياض
الجدار ،
وأن نتأخر عن موعد
المدرسه
***
إنه الصيف
يأتي ...
فيسرق منا الرؤى
والحواس ،
يعلمنا من غواياته
ما يشاء ،
ويمضي ...
فتشتعل الحاسة
السادسه
***
وها .. إنه الصيف
يأتي
فيستيقظ الحب فينا ،
وتستيقظ الرغبات الدفينة ،
يكبر حب ملوك البنات ،
بأعطافهن ،
وينضج تفاح جارتنا الفائره
من زمان الطفولة ،
لم يعرف القلب
شيئا كهذا ..
ولم تشهد الروح شيطنة مثل هذه ..
لكنه الصيف
يأتي ...
فتأتي الطفولة ،
تأتي الغوايات ،
كالسيف تدخل فينا ..
وكالصيف تسكن فينا ..
وتفعل فعلتها الماكره
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire